~*¤ô§ô¤*~(( منتدى ثانوية عكاشات )) ~*¤ô§ô¤*~
عزيزي الزائر/ة :. يسعدنا تسجيلك في منتدى ثانوية عكاشات كي تجعل بصمتك فيا مرحبا بك وسهلا
إدارة المنتدى

~*¤ô§ô¤*~(( منتدى ثانوية عكاشات )) ~*¤ô§ô¤*~

اهْلِا وَسَهْلَا بِكُمْ احبتنا الْاعِزَّاءَ فِيْ مُنْتَدَىّ ثانوية عُكَاشَاتِ فَيَا مَرْحَبَا بِكُمْ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات ثانوية عُكَاشَاتِ تُرَحِّبُ بِزُوَارِهَا الْكِرَامِ """"""""" لِلِتَّوَاصُلِ عَلَىَ الامِيلَ الْخَاصِّ بالْمُنْتَدَىّ akashat_ck@yahoo.com إِدَارَةِ الْمُنْتَدَىّ

شاطر | 
 

 يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أسامة الغريب
ألأدارَة العامة
ألأدارَة العامة



ذكر
عدد المساهمات : 345
نقاط : 582
تاريخ الميلاد : 24/07/1982
تاريخ التسجيل : 12/08/2011
العمر : 34
الموقع : الأنبار الحبيبة
العمل/الترفيه : مدرس التربية الاسلامية
المزاج : حسب الزمان والمكان
تعاليق : ماعندي اي تعليق

مُساهمةموضوع: يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا.    12th أغسطس 2011, 10:42 pm

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّ‌حْمَـٰنِ الرَّ‌حِيمِ

الحمد لله قاصم الجبابرة قهراً،وكاسر الأكاسرة كسراً،وواعد المؤمنين من لدنه نصراً.أحمده سبحانه وأشكره،وأتوب إليه وأستغفره،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أرجوها عنده ذخراً،وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وإمامنا محمداً عبد الله ورسوله أعز به بعد الذلة ، وأغنى به بعد العَيْلَة، وجمع به بعد الفرقة فعلت به أمته ذكراً، وشرفت به قدراً صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن سلك سبيلاً يبتغي به للدين نصراً .
أما بعد:

الحديث القدسيSadيَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا..) والظلم أيها الأحبة في الله أنواع منها ظلم العبد لنفسه وظلم العبد لغيره واليوم أود التركيز على ظلم العبد لغيره ، هذا النوع من الظلم أشد وأخطر أنواع الظلم وقد منعه الله في حق الحيوان ورتب عليه العقوبة الكبيرة فقد أخبر الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه عن ذلك بقولهSad(دَخَلَتْ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ)) فتأملوا معاشر المؤمنين واعتبروا هذا في حال ظلم هرة فما بالكم بمن يظلم مؤمناً يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله؟وإذا كان عدوان الشاة على الشاة يستدعي القصاص يومئذ كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم فيم روي عن الامام مسلم ( لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ ) ::: فما بالك بمن يظلم أخاه الإنسان، مؤمنا كان أو غير مؤمن، من أي ملة أو دين أو مذهب؟ بل ما بالك بمن كثر ظلمه فظلم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، والظالم أيها الأحبة يدعوه في الغالب إلى الظلم ما آتاه الله من القوة والسلطان والقدرة على البطش وضعف الطرف المظلوم, فالانسان إنه عندما يشعر بنفسه من النقص أو الضعف فيدفعه ذلك للتعالي والتجبر والعدوان والظلم، واعلموا أن الظالم مهما علا شأنه ومهما راج على المسلم بطشه فإنه هالك لا محالة وأنه كلما زاد في عتوه وظلمه كلما قربت ساعته ونهايته فهذا فرعون يوم أن ملكه الله على بني إسرائيل دفعه ذلك إلى ظلمهم وسفك دمائهم حتى قال كما أخبر الله عنه:{ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ} فأوغل في سفك الدماء وقتل الأطفال الصغار الأبرياء الذين لا ذنب لهم ، فهل تركه الله ؟ لا. إن الله جل وعلا الملك الحق العدل سبحانه لا يرضى الظلم ولا الظالمين وقد توعدهم سبحانه بقوله : { إِنَّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ} فقصمه قاصم الجبابرة الظلمة الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وجعله آية وعبرة للظالمين على مر الزمن فقال جل جلاله:{فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ} نعم الله القوي القادر الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء تكفل بنصرة المظلوم الضعيف ولو بعد حين أخبرنا بذلك من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى يوم أن قالSad( ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ)) عن وهب بن منبه قال بنى جبار من الجبابرة قصراً وشيده فجاءت عجوز فقيرة فبنت إلى جانبه كوخاً تأوي إليه فركب الجبار يوماً وطاف حول القصر،فرأى الكوخ فقال:لمن هذا ؟فقيل لامرأة فقيرة تأوي إليه.فأمر به فهدم،فجاءت العجوز فرأته مهدوماً فقالت من هدمه؟فقيل الملك رآه فهدمه فرفعت العجوز رأسها إلى السماء وقالت:يا رب إذا لم أكن أنا حاضرة فأين كنت أنت؟ قال:فأمر الله جبريل أن يقلب القصر على من فيه فقلبه.لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً…فالظلم يرجع عقياه إلى الندم…تنام عيناك والمظلوم منتبه…يدعو عليك وعين الله لم تنم،وقيل لم سجن خالد بن برمك وولده قال ولده له:يا أبت بعد العز صرنا في القيد والحبس،فقال يا بني دعوة مظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها،وكان يزيد بن حكيم يقول:ما هبت أحداً قط هيبتي رجلاً ظلمته،وأنا أعلم أنه لا ناصر له إلا الله يقول لي:حسبي الله،الله بيني وبينك؛ ستعلم يا ظلوم إذا التقينا…غداً عند المليك من الملوم.ومما حكي قال بعضهم :رأيت رجلاً مقطوع اليد من الكتف وهو ينادي من رآني فلا يظلمن أحداً فتقدمت إليه،فقلت له:يا أخي ما قصتك؟ قال يا أخي قصتي عجيبة،وذلك أني كنت من أعوان الظلمة فرأيت يوماً صياداً وقد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني،فجئت إليه فقلت:أعطني هذه السمكة،فقال لا أعطيكها أنا آخذ بثمنها قوتاً لعيالي،فضربته وأخذتها منه قهراً ومضيت بها.قال:فينا أنا أمشي بها حاملها إذ عضت على إبهامي عضة قوية فلما جئت بها إلى بيتي وألقيتها من يدي ضربت على إبهامي وآلمتني ألماً شديداً حتى لم أنم من شدة الوجع والألم وورمت يدي،فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم،فقال هذه بدء الآكلة أقطعها وإلا تقطع يدك،فقطعت إبهامي ثم ضربت على يدي فلم أطق النوم ولا القرار من شدة الألم،فقيل لي:اقطع كفك فقطعته ،وانتشر الألم في الساعد وآلمني ألماً شديداً ولم أطق القرار،وجعلت أستغيث من شدة الألم فقيل اقطعها إلى المرفق فقطعتها،فانتشر الألم إلى العضد فقيل اقطع يدك من كتفك وإلا سرى إلى جسدك كله فقطعتها.فقال لي بعض الناس:ما سبب ألمك؟فذكرت قصة السمكة ، فقال لي:لو رجعت في أول ما أصابك الألم إلى صاحب السمكة واستحللت منه وأرضيته لما قطعت من أعضائك عضواً،فاذهب إليه الآن واطلب رضاه قبل أن يصل الألم إلى بدنك.قال:فلم أزل أطلبه في البلد حتى وجدته،فوقعت على رجليه أقبلها وأبكي وقلت له:يا سيدي سألتك الله إلا عفوت عني.فقال لي:ومن أنت قلت أنا الذي أخذت منك السمكة غصباً ،وذكرت له ما جرى وأريته يدي فبكى حين رآها ثم قال:يا أخي قد أحللتك منها لما قد رأيته بك من هذا البلاء،فقلت:يا سيدي بالله هل كنت دعوت علي لما أخذتها؟ قال:نعم قلت:اللهم إن هذا تقوى علي بقوته على ضعفي على ما رزقتني ظلماً فأرني قدرتك فيه.هذه القصص ونحوها تبين أن الله ليس بغافل عن ظلم الظالمين, قال تعالى :{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحذر المؤمنين من الظلم ويحضهم على اتقائه، ويقول: (اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ ) البخاري وقال (دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ) وكان عليه الصلاة والسلام يستعيذ بالله من دعوة المظلوم جهرا أمام المسلمين تعليما لهم بقوله عند الخروج للسفر والعودة منهSad اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ)كما أنه صلى الله عليه وسلم أعطى من نفسه القدوة، فأبرأ ذمته من حقوق الخلق، في مرض موته فيما رواه البخاري، إذ خرج متكئا على الفضل بن العباس وعلي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهم ـ ، حتى جلس على المنبر ، وكان مما خطب : ( أما بعد أيها الناس ، إنه قد دنا مني خلوف من بين أظهركم ، ولن تروني في هذا المقام فيكم … فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه ، ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضي فليستقد منه ، ومن أخذت له مالا ، فهذا مالي فليأخذ منه ،
على أن من رحمة الله تعالى ولطفه بعباده، أن جعل في الآخرة أيضا - وهي دار جزاء ولا عمل - مجالا لتصالح المؤمنين وتسامحهم، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت
ثناياه، فقال له عمر: ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي؟ قال: رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة فقال أحدهما يا رب خذ لي مظلمتي من أخي، فقال الله تبارك وتعالى للطالب: فكيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء؟ قال: يا رب فليحمل من أوزاري، قال وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء ثم قال: إن ذاك اليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله تعالى للطالب: ارفع بصرك فانظر في الجنان، فرفع رأسه فقال: يا رب أرى مدائن من ذهب وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ، لأي نبي هذا أو لأي صديق هذا أو لأي شهيد هذا؟ قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال: يا رب ومن يملك ذلك؟ قال: أنت تملكه، قال: بماذا؟ قال: بعفوك عن أخيك، قال: يا رب فإني قد عفوت عنه، قال الله عز وجل: فخذ بيد أخيك فأدخله الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فإن الله تعالى يصلح بين المسلمين



ابو اسامة الانباري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akashat.forumarabia.com
مصعب الانباري
قلب المنتدى
قلب المنتدى



ذكر
عدد المساهمات : 71
نقاط : 129
تاريخ التسجيل : 30/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا.    2nd سبتمبر 2011, 8:24 pm

بارك الله فيك
على الموضوع الجميل
ياابواسامه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
!!أسامة الغريب!!
ألأدارَة العامة
ألأدارَة العامة



ذكر
عدد المساهمات : 132
نقاط : 135
تاريخ الميلاد : 24/07/1982
تاريخ التسجيل : 12/08/2011
العمر : 34
الموقع : الانبار الحبيبة
العمل/الترفيه : مدرس التربية الاسلامية
المزاج : حسب الزمان والمكان

مُساهمةموضوع: رد: يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا.    11th سبتمبر 2011, 3:20 am


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~*¤ô§ô¤*~(( منتدى ثانوية عكاشات )) ~*¤ô§ô¤*~ :: ~*¤ô§ô¤*~(( منتدى الاقسام الشرعية )) ~*¤ô§ô¤*~ :: قسم المواضيع الدعوية العامة-
انتقل الى: